============================================================ 167) حرق العين وقال عمر بن عبد الواحد : قلت لمالك بن أنس : ابن سنعان أتعرفه؟
قال: أعرفه، كان كذابا.
وقال أحمد بن صالح : أظن أن ابن سمعان كان يضع للمناس الحديث.
وقال الوليد بن مسلم : كتبت كتابا عن ابن سمعان؛ فإنه لفي يدي إذه غلبتني عيني، فنمث، فرأيث الني في النوم فقلت: يا رسول الله، هذا ابن سمعان حدثني عنك، قال : قل لابن سمعان يتقي الله ولا يكذب.
وقال البخاري: سكتوا عنه. كان مالك يضعفه.
وقال اين عدي: حدثنا يوسف ين الحجاج، ثنا أيو زرعة، حدثنيه أحمد بن صالح قال: قلت لابن وهب: ما كان مالك يقول قييه ابن سمعان؟ قال: لا يقبل قول بعضهم في بعض.
قال أحمد: قال ابن وهب: قلت لابن سشعان: من عبد الله بن عبد الرحمن الذي رويت عنه؟ قال : لقيته في البحر.
وقال يحيى بن معين: قال حجاج: اجتمع ابن سمعان ومحمد بن إسحاق عند أبي عبد الله فققال ابن سمعان: ثتا مجاهد، فقال: كذبه والله، ما سمع من مجاهد؛ أنا أسن مته ما سمحت من مجاهد شيئا، ولا رأيته.
وقال أبو مسير: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: قدم ابن سمعانهه العراق، فزادوا في ثثبه، ثم دفعوها إليه، فقرؤوها فقالوا: كذاب.
قال ابن عدي: والضعف على أحاديثه ورواياته بين روى له: الترمذي مقرونا بيونس بن يزيد.ه