تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فلن 1581 اخقا قال أحمد بن حنبل : كان سفيان الثوري يسمي أبا الزناد أمير المؤمنن في الحديث.

وقال أحمد، ويحيى: ثقة.

وقال أبو حاتم: ثقة، صاحب شئة، وهو ممن تقوم به الخجة إذا روىه عنه الثقابت.

وقال يحيى بن معبن : أبو الزناد ثقة، حجة.

وقال غند ريه ين سعيد: رأيث أيا الزناد دخل مسجد رسول الله ومعه من الأتباع مثل ما مع اللطان، فين سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب، ومن سائل عن الشغر، ومن سائل عن الحديث، ومن ه سائل عن مغقيلة وقال علي بن المديني : لم يكن بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ه ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد، وبكير بن عبد الله الاشج.

وقال الليث بن سغد: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مثة تابع؛ من طالب علم، وفقهء وشغر، وضنوفب، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقيلوا على ه ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من خظوة، خير من باع من علم.

قال مصعب: وكان أبو الزناد فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتاب، وحساب، وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة، وكان كاتبا لعيد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وقدم على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة، فجالس هشاما مع ابن شهاب، فسأل هشام ابن شهاب: في أي شهر كان عثمان يخرج لأهليه المدينة؟ قال : لا أدري. قال أبو الزناد: فسألني هشام، فقلت: المحرم.

فقال: هشام لابن شهاب: يا أبا بكر، هذا جلم أفدته اليوم.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٦ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٦ · ص ١٥٤