============================================================ 1131 حرف تلعين و وقد دمعت عيناه، قلم يزل منكسا حتى قام، فلما قام، فلت له : يا أبا بكر، من الرجل الذي سلمت عليه؟ قال : ابن النبي، ابن الني : عيد الله بن الحسن..
و وقال محمد بن عمر : كان من العباد، وكان له شرف، وعارضة، وقيبة، ولسان شديد، وأدرك دولة بني العباس، ووفد على أبي العياس بالأنبار.
روقي أنه وقد على السفاح بالأنبار، ثم رجع إلى المدينة، فلما ولي المنصور حيسه يالمدينة؟ لأجل ابثيه محمد وابراهيم عدة سنين، قم نقله إلى الكوفة فحيسه حتى مات، وهو اين اثنتين وسيعين سنة، وكان موته قبل موت ابنه محمد بن عبد الله بأشهر، وقيل محمد بن عبد الله آخر سنة خمس وأربعين ومثة.
روى له: الترمذي، والثسائي، وابن ماجه.
وه عبد الله بن الحسين بن محمد بن طلحة التيمي الثرشي(1).
روى عن: عمه إبراهيم بن محمده روى عنه: سفيان الثوري روى له: أبو داود، والترمذي، والثائي، وابن ماجه.
(3518) عبد الله بن الحين، أبو خريز قاضي بينان. وحريز بالحاء المهملة، وآخره زاي معجمة.’2).
روى عن: قيس بن أبي حازم، والحسن البضري، وسعيد بن جينر، (1) نيه المزي (418/14) على أن هذه الترجمة من أوهام المصف، وأن صوايه: فعيد الله بن الحن بن الحسن، المتقدم (7) هتهذيب الكمال (]420/1).