============================================================ (،31) حرق لالنين من أهل حمص، وأظنه كندي، روى عن أسماء بنت يزيد أحاديث حائا.
وقال أحمد ين عيد الله: هو تابعي ثقة.
وقال ابن أبي خيشمة، عن يحيى: هو ثقة.
وقال أبو حاتم : هو احث الي من أبي هارون، وبشر بن حرب، وليج بدون أبي الزبير، لا يحتج به.
وقال أبو زرعة : لا بأس به، ولم يلق عمرو بن غبسة.
وقال أبو طالب، عن أحمد بن حنل : عبد الحميد ين يهرام أحاديثه مقاربة هي أحاديث شفر كان يحفظها كأئه يقرأ سورة من القرآن» وإنما هيه سبعون حديثا، وهي طوال، وقيها حروف ينبغي أن تضبط، ولكنقغه ايقطعونها.
قال الترمذي: قال أحمد بن حنبل : لا بأس بحديث عيد الحميد بن بهرام عن شفر بن خؤشب.
وقال محمد: شهر حسن الحديث، وقؤى أمره، وقال إنما يتكلم فيه ابن غون، ثم روى عن هلال بن أبي زينب عن شهر بن حوشب،ه وقال محمد بن عبد الله بن عمار، وشئل عن شهر بن حوشب، فقال: ن روى عنه الناس، وما أعلم أحذا قال فيه غير شعبة، قلت: يكون حديثه خجة؟ قال: لا.
وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة.
وقال صالح بن محمد البغدادي: شهر بن حوشب شامي قدغ العراق على حجاج بن يوسف، روى عنه الناس من أهل الكوفة، وأهل البصرة وأهل الشام، ولم يوقف منه على كذب، وكان رجلا يتنسك، إلا أنه روى أحاديث يتفرد بها لم يشركه فيها أحد؛ مثل حديث ثابت اليناني عن شهرجه