تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حرقه تافين وخمسين رجلا.

وقال محمد بن سعد: شعية بن الحشجاج بن ورد مولى الأشاقر عتافه، ويكنى أبا بسطام، وكان مأمونا، ثبتا، صاحب حديث، حجة، وكان شعبة أكبر من الثوري بعشر سنين،ج أخبرنا المنهال ين عمرو قال: سمعت شعبة يقول: والله، لأنا فيه الشعر أسلم مني في الحديث.

قال: وقال أبو قطن عمرو بن الهيثم : قال شعبة: ما أنا مقيم على شيء أخاف أن بدخلني النار غيره. يعني: الحديث-.

أنا عفان بن ملم، ثنا شعبة قال : قالت لي أمي: هاهنا امرأة تحذثه عن عائشة، فاذهب فاسمع منها قال: فدهث فمحت منها، ثم قلت: قده سمحت منهاء فقالت: لا يسألك الله.

وقال محمد بن سعد: توفي شعبة بالبصرة مسنة ستين ومثآةءه وقال ابن منجويه: مولده يعتي شعبة سنة اثنتين وثمانين، ومات سنةه ستين في أولها وله يوم مات سيع وسبعون سنة، وكان من سادات أهله زمانه حفظا واتقانآ، وورغا وقضلا، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر ه الحديث، وجانب الضتفاء والمتروكين، وصار علما يقتدى به، وتبعه عليه بعده أهل العراق.

روى له الجماعة.

(3189] شغبة بن دينار الكوفن(1).

روى عن: آبي بردة بن أبي موسى، وعكرمة مولى ابن عباس.

(9) لشديب الكمالء (12//495).

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٤٠٣