============================================================ 13221 لقا المسيب بن موسى بن زهير بن يزيد بن كيسان ين زاذان صاحب اليمن، و ويقال : إن القضل هذا لم يبقي بلدا لم يدخله في طلب الحديث إلا الاندلس، وقيل: روى عمنه الخاري.
قال الأثرم : قال أحمد: قد كان شنيد لزم حياجا يملي عليه، وأرجوه أن لا يكون حدث إلا بالضذق.
وسئل (41 أبي عنه، فقال: ضعيف.
وقال عبد الله بن أحمد: قال أي : رأيث سنيد بن داود عند حتجاج بن محمد وهو يسمع منه كتاب «الجامع، لابن جريج، فكان في كتابه «الجامع» ابن جرئج قال: أخبرث عن يحيى بن سعيد، وأخبرت عن الزفري، وأخبرت عن صفوان بن سليم. قال: فجعل سنيد يقولجه لحشجاج: قل يا أبا محمد : ابن جرنج عن الزفري، وابن جرنج عن يحيى ه ابن سعيد، وابن جريج عن صفوان بن سليم. فكان يقول له هكذا، ولم يخمده- أي فيما رآه پصنع بحجاج.، وذمه على ذلك، قال أبي: وبعض هذه الأحاديث التي يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة؛ كان ابن جريج لا يبالي من أين أخذها، يعني قوله : أخبرث، وحدثت عن فلان.
وقال أبو بكر الخطيب: لا أعلم أي شيء غمضوا على شنيد، وقد رايت الاكابر من أهل العلم رووا عنه واحتجوا به ، ولم أسمع عنهم فيه إلا الخير، وقد كان سنيد له معرفة بالحديث وضبط، والله أعلم.
وذكره أبو حاتم في جملة شيرخه الذين ررى عنهم؛ فقال: بغدادي صدوق (1) هذا من كلام ابن أبي حاتم.