============================================================ (20) حرف تالچن الثيمي، كان إذا حذث عن النبي تغير لونه.
أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أبو عبد الله الفاسم بن الفضل التقفي بأصبهان، أنبأ أبو الحين علي بن محسد بن عبد الله بن بشران، أنياه أبو محمد دغلج بن أحمد، نا إبراهيم بن أبي طالب قال: ممعت محمد ه ابن عبد الأغلى يقول: قال لي المغتير بن سليمان: لولا أنك من أهلي ما حدثثك بذا عن أبي، مكث أبي رحمه الله أربعين سنة يصوم يوماه ويفطر يوما، ويصلي صلاة الفجر بوضوه عشاء الآخرة.
وقال شعبة : شك ابن عون وسليمان الثيمي يقين.
وقال الاضمعي: كتت أمشي مع المغتبر فقال لي : مكانك، ثم قال : قال أبي : إذا كتبت فلا تكتب التيمي، ولا تكتب المري، فإن أبي كان مكاتبا لبجير بن حنران، وإن أمي كانت مولاة لبني سليم، فإن كان أدى الكتابة قالولاء لبني مرة، وهو مرة بن عباد بن ضييعة بن قي، فاكتب القيسي، وإن لم يكن أدى الكتابة فالولاء لبني سليم، وهم من قئر ه عيلان، فاكتب القئيي.
وقال محمد بن سعد: كان كثير الحديث، ثقة، وكان من الغياده المجتهدين، وكان يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان قي هذا المسجد مرة، وفي هذا ه المسيد مرة، وفي هذا المسجد مرة حتم يصبما، وكان سليمان مائلا إلى علي بن أبي طالب.
توفي بالبصرة في ذي القعدة سنة ثلاث وأربمين ومثآة.
قال علي: له نحو مثتي حديث.
وقال أحمد بن حتبل: هو ثقة، وهو في أبي عشمان أحث إلي منفجه