تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .«1 وكم؟ قال: عشرون حديثا ونيف. قلت: عدها علي. فعدها كلها، فإذا هيه أحاديث يزيد بن زريع، ما خلا واحدا له لم أعرفه.

قال ابن عدي: آراد به پزيد بن زريع.

قال ابن عدي: وأبو داود الطيالسي كان في أيامه أحفظ فن بالبصرة، مقذما على أقرانه لحفظه ومغرفته، وما أدري لأي معنى قال فيه ابن الينهال ما قاله، وهو كما قال عمرو بن علي : ثقة، وإذا جاوزت في ه أصحاب شعبة من معاد بن معاذ، وخالد ين الحارث، ويحيى القطان، وغندر، فأبو داود خامهم. وله أحاديث يرفعها، وليس بقجب منه يحذث بأربعين ألف حديث من حمفظه أن يخطي في أحاديث منهاء يرفع احاديث، يوقفها غيره، ويوصل أحاديث، يرسلها غيره، وإنما أتى ذلكه من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت.

قال عنرو بن علي: مات أبو داود سنة أربع ومثتين، وهو ابن إحدىوه وسبعين، وولد سنة ثلاث أو اثآنتين وثلاثين ومئة.

روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي، وأبو داود، والتسائي، وابن ماجه.

[3020] سليمان بن دلود(’) الصائغ(2) .

روى عن: ثابت البناني روى ابن ماجه عن تجزأة بن سفيان عن ثابت عنه.

(1))تهذيب الكماله (415/11).

(2) فاث المزني في حواشي تسخته: *وقع في بعض النسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجه: الطانفي، وفي الأصول القديمة منه: الصانغ، وهو الصوابة. معهذيب الكمالء (11/ 0445 حاشية:4)

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٢٦٨