تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ن فقام مستمل ومستمليان وثلاثة، كل ذلك يقولون: لا نسعع، حتى ه قالوا: ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي فذهب جماعة فأحضروه فلما حضر، قال: من ذكرت قإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا وقعد المتملون كلهم فاستملى هاروت. وكان لا يسأل عن حديث إلا حذث من حفظه. وشئل عن حديث فتح مكة، فحدثنا من حفظه، فقمنا من مجلسهه فأتينا عفان فقال: ما حدتكم أبو أيوب، فإذا هو يغظمه.

أخبرنا أبو موسى، أنا أبو منصور، أتبأ أبو بكر الخطيب، أخبرني الحسن بن علي الشيمري، ثنا محمد بن عمران المززباني، أخيرني محمد بن يحيى: حدئني المقدمي القاضي، ثنا أبي، ثنا يحيى بن أكثم ، ه قال: قال لي المأمون: من تركت بالبضرة؟ قوصفت له مشايخ منهم سليمان بن خزب، وفلث: هو ثقة، حافظ للحديث، عاقل، في نهايةه السثر والصبانة، فأمرتي بحمله إليه، فكتبث إليه في ذلك، فقدم فاتفق أني أدخلته إليه، وفي المجلس ابن أبي دواد، وثمامة وأشياه لهما، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، قلما دخل سلم، فأجابه المأمون ورفع مجلمه ، ودعا له سليمان باليز والتوفيق، فقال ابن أبي دواد: يا أمير المؤمنين، نسأل الشيخ عن مسبألة؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له، فقال له ملنمان: يا أمر المؤمنين، خدثنا حماد بن زيد، قال: قال رجل لابن شبرمة : أسالك؟ فقال: إن كانت مسألتك لا ئضحك الجليس، ولا ثزري بالمسؤول فسل. وحدثنا وهيب بن خالد، قال: قال إياس بن معارية: منج المسائل ما لا ينبعي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب عنها ،

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٢٦٢