تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (257) حرت للسمن أبو عمر محمد ين عبد الواحد الزاهد صاحب أبي العباس أحمد بن بحيى، قال إبراهيم الحربي لما ضيف أبو داود هذا الكتاب- يعني كتابه «الشنن» - : ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود الحديد.

أخبرتا أبو طاهر الشلغي، أنبأ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي بهفذان، أنبا أبو عمرو بن منده قال: قال أبي أبو عبد الله بن منده : الذين أخرجوا وميزوا الثابت من الفغلول، والخطأ من الصواب أربعة : أبو عبد الله البخاري، وأبو الحين ملم بن الحجاج، وبعدهما أبو داود الجستاني، وأبو عبد الرحمن النساني.

أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أبو الفضل المقدسي، أنبا أبو بكر أحمد ابن علي الشرازي، أنبأ أبو عبد الله الحاكم قى كتايه قال : سمعت الزبير ابن عبد الله بن موسى يقول: سمعت أبا عيد الله محمد بن مخلد يقول: كان أبو داود يقي بمذاكرة منة ألف حديث، ولما صتف كتاب «السنن» وقرأه عليه الناس؛ صار كتابه لأصحاب الحديث، كالمضخف يثبغونه ولا ئخالفونه، وأقر له أهل زمانه بالجفظ والتقدم فيه.

و وقال محمد بن صالح الهاشمي : ثنا سليمان بن الأشعث قال : أقمت بطرسوس عشرين سنة أقتب المسند، فكتبت أربعة آلاف، ثم نظرت فإذا مدار الأربعة الآلاف على أربعة أحاديث لمن وفقه الله تعالى، فأولها : حديث الثعمان: «الحلال بين والحرام بئنه، وثانيها: حديت عمر: «إنما الأصمال بالنياته، وثالثها : حديث أبي هريرة: «إن الله طيب لا يقبل إلا طيباه، ورابعها: حديث أبي هريرة: «من خنن إبلام المرء قركه ما لا يعنيهه.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٢٥٣