============================================================ 2 وقال المفضل بن غسان: ثنا أيي قال: قلت ليحيى القطان: من أحن من رأيت حديثا؟ قال: ما رأيت أحدا أحسن حديثا من ابن عيينة.
وقال هريم : سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: سفيان بن عيينةه أعلم بتفسير القرآن وتفسير حديث رسول الله من سفيان الثوري وقال حزملة : سمعت الشافعي يقول : ما رأيث أحذا من الناس فيه من العلم ما في سفيان بن عيينة، وما رأيت أحدا أكفأ عن الفتيا منه، وما رأيت أحدا أحسن لتفسير الحديث منه.
وقال أحمد بن عيد الله: سفيان بن عيينة كان حسن الحديث، وكان يعد من حكماء أصحاب الحديث، وكان حديثه نحوا من سبعة آلاف، ولم يكن له ثثب.
أخبرنا أبو الوفاء علي بن زيد في كتابه، أنبأ أبو يعقوب يوسف بن محمد الخطيب، أنبأ أبو علي الفرضي، أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا سغذان بن نصر قال: قال سفيان بن عيينة : قرأت القرآن وأنا ابن أربع سنين، وكتبت الحديث وآنا ابن سبع سنين، ولما بلغت خم عشرة سنة قال لي أبي : يا بني، قد اثقطعت عنك شرائع الصبا، فاختلط بالخير؛ تكن من أهله ، واعلم أنه لن يشغد بالعلماء إلا من أطاعهم، فأطعهم تسعد، واخدمهم؛ تقتبس من علمهم. قال: قجعلت وصية أبي هذه أميليه إليها ولا أمبل عتها، ولا أعدل عنها.
أخبرنا أبو سعد محمد ين عبد الواحد الصائغ الحافظ، أنا أبو علي الحداد، أنبأ أبو سعد إمماعيل بن علي الرازي قال : قرأت على إسماعيل ابن محمد بن عبد الله أخبركم الحمين بن صفوان، ثنا عبد الله بن محمد ابن عييد، ثنا اين سعد، ثنا الحسن بن عثران بن عيينة أن سفيان قال له