تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبرتا أبو موسى، أنبأ أبو متصور، أنيأ أحمد ين علي الحافظ، أنبأ الحسن بن علي الجوهري، أنبأ طلحة بن محمد بن جعفر، أنبأ أبو بكره الضولي، ثنا الكديمي، ثنا علي بن المديني قال: خرج سفيان بن عييتة ه إلى أصحاب الحديث وهو ضجر، فقال: أليس من الشقاء أن أكون جالست ضمرة بن سعيده وجالس أبا سعيد الخدري، وجالت عمرو ين دينار، وجالس جابر بن عبد الله، وجالست عبد الله بن دينار» وجالس ابن عمر، وجالت الزهري، وجالس أنس بن مالك، حتى غد جماعة أن أجالسكم؟1 فقال له حدث في المجلس: أينصف يا أبا محمد؟. قال : إن شاء الله. قال: والله لشقاء من جالس أصحاب رسول الله أشد من شقائك بنا. فأطرق وتمثل بشعر أبي نواس اخل تين لرام ولمضر عنه بسلام وفت بداء الصمت خير لك من داء الكلام فسال: من الحدث؟ فقيل: يحيى بن اكثم. فقال سفيان: هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء؛ يعني السلطان.

وزؤينا عن أبي يوسف الغسولي قال: دخلت على سفيان بن عييتة وبين يديه قرصان من شعير، فقال: يا أبا يرسف، إنهما طعامي منذ أربعينه أخبرتا محمد بن محمود الطيبي الأصبهاني، أنبأ زاهر بن طاهر قال : سمعت الإمام أبا القاسم محمد ين القاسم الفار يقول: سمعت محمده ابن يوسف بن الفضل يقول: سمعت محمد بن جعفر البغدادي الحافظ يقول: سمعت محمد ين جعفر الخرائطي يقول: سمعت العياس التزقفي

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٢١١