تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فتقلان وقال ابن أبي حاتم (1) : كان ؤغيب يقدم سفيان في الحفظ على مالك.

وقال يحيى القطان : ما رأيت أحذا أحفظ من سفيان.

وقال يحيى القطان أيضا: ليس أحد أحت إلي من شعبة، ولا يعدله احد عندي، وإذا خالفه سفيان أحدت بقول سفيان وقال عبد الرحن بن الحكم : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان.

وقال ابن عينة : أنا من غلمان الثؤري.

وقال يزيد بن أبي حكيم : رأيت التبي في المنام، فقلت يا رسول الله، حدثنا سفيان رچل صالح عنك في المرى. قال: نعم، هو رجل صالح.

أخبرنا زيد بن الحسن الكندي، أنبأ منصور القزاز، أنبأ أبو بكر احمد ه ابن علي بن ثابت، أنبا ابن رزق، أنبا أبو إبراهيم بن محمد المزكي، أنبا آبو العباس محمد بن إسحاق الشزاج قال: سمعت محمد بن شهل بن قغه عسكر قال: سمحت عبد الرزاق يقول: بعث أبو جعفر الخشابين حينجه خرج إلى مكة، فقال : إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه. قال: فجاء اللجارون فتصبرا الخشب، ونودي سفيان، فإذا رأبه في حجر الفضيل بن عباض ورجله في حجر ابن عيينة، قال : فقالوا: يا أبا عيد الله، اتق الله ولا ثشمت بنا الأعداء! قال : فتقدم إلى الأستار فأخذها وقال : برثت منه إن دخلها أبو جعفر. قال: فمات قبل أن يدخل مكة.

أخبرنا أبو طاهر السلفي، أبأ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الدوني بالدون، قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن الأسدآباذي، أنبأ علي (1) كذا وهو من كلام ابن مهدي.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ٢٠٦