============================================================ تل 2081 عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
وقال أبو عاصم: سفيان الثؤري أمير المؤمتين في الحديث .
وقال ابن المبارك: كتبث عن ألف ومثة شيخ، ما كتبث عن أفضل من ه سفيان وقال أحمد ين جؤاس : كان ابن المبارك يتأشف على سفيان وبقول : لم لم أطرح نفسي بين يدي سفيان؟ ما أصع بفلان وفلان؟
وقال عيد الرزاق: سمعت سفيان الثؤرتي يقول: ما استودعثت قلبيجوه اشيئا قط فخانتي وقال يونس بن عبيد: ما رأيث أفضل من سفياد الثؤري. قفال لهه رجل: يا أبا عبد الله، رآيت سعيد بن جبر، وعطاء، ومجاهذا تقوليه هذا؟! قال: هو والله ما أقول؛ ما رأيت أفضل من سفيان.
وقال ابن أبي رزمة: قال رجل لشعبة: خالفك سفيان. قال : دمغتني.
قال أبو داود: بلغتي عن يحيى بن معين قال: كل من خالف سفيانه فالقول قول سفيان.
وقال أبو داود: ثتا أحمد بن حنبل، ثنا وكيع، عن شعبة قال: سفيانه احفظ منيء وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما رأث عيناي مثل أربعة : ما رأيث أحفظ للحديث من سفياذ الثؤرتي، ولا أشد تقشفا من شعبة، ولا أعقل من مالك بن أنس، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك.
وقال عبد الرزاق : يات عندنا الثوري ليلة، فسمعته يقرأ القرآن من الليل نم قام يصلي، فقضى جزءه مز الصلاة، تم قعد، فجعل يقول: الأعمش والأعمش والأعش، ومنصور ومتصور ومنصور، ومغيرة