تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (تت عبد الله، حدثني إبراهيم بن شفد، عن آبيه، عن سعيد ين المسيب قال: ما بقي أحد أعلم بكل قضاء قضاه رسول الله وكل قضاء قضاه أبو بكر، وكل قضاء قضاه غمر، قال أبي : وأحسبه قال: وكل قضاء قضاه عثمان منآي قال علي بن المديني: لا أعلم قي التابعين أحدا أوسع علما من سعيد ابن المسيب، نظرت فيما روى عنه الزهرتي، وقتادة، ويحيى بن سعيد ، ول وعبد الرحمن بن خزملة، فإذا كل واحد منهم لا يكاد بروي ما يرويه اه و الآخر، ولا يشبهه، فعلمت أن ذلك لسعة علمه، وكثرة روايته، وإذا قال سعيد: مضت الشئة. فحسبك يه.

وقال علي : وهو عندي أجل التابعين.

وقال عنمان الحارثي: قلت لأحمد بن حنبل تقول: أفضل التابعين سعيد بن المسيب. فقال له رجل: فعلقمة والأسود؟ فقال: سعيد بنجه المسيب، وغلقمة، والأسود.

وقال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد بن الميب؟ فقال: ومن مثل سعيد بن المسيب؟! ثقة من أهل الخير. قلث : سعيد عن عمره شجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى غمر، وسمع منه، إذا لم يقبل سعيد ه عن عمر فمن ئقبل؟!

وقال أبو زرعة: مدبني، امام.

وقال يحيى بن معين: قد رأى عمر وكان صغيرا، ثم قال: هاهنا قوم يقولون: إنه أصلح بين علي وعثمان. وهذا باطل .

وقال يحيى بن معين: فرسلات سعيد أحث إلينا من مرسلات الحن.

وقال يحيى ين سعيد: كان سعيد ين المسيب لا يكاد يفتي فتيا،ه

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٥ · ص ١٨٠