============================================================ اتسقلاخ 156 وقال الثائي: متروك الحديث.
وقال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه- وخاصة عن أبي الزاهرية- غير محفوظة، وكان من صالحي أهل الشام، وأفضلهم إلا أن في بعضجه رواياته ما فيها وقال السعدي: أخاف أن تكون أحاديثه موضرعة، لا ثشبه أحاديث الناس، وكان أبو اليمان يثني عليه في عبادته وفضله، وقال : كثا تستمطر وبه، فنظرت في أحاديثه فإذا هي مغضلة، فأخيرت أبا اليمان بذلك، ققال: أما إن يحيى بن ممين لم يكتب منها شيئا، فلما رجعت إلى العراق قلت ليحيي بن معين: ما منعك أن تكتبها؟ قال: من يكتب تلك الأحاديث* هي بواطيل.
روى له : ابن ماجه.
(2870) سعيد بن شبيب، أبو هثمان البضرنى، رقيق اين إدر(1).
روى عن: مالك بن أنس، وخلف ين خليفة، وعباد بن العوام، ومزوان الفزاري، وشويد بن عبد العزيز، وابن أبي زائدة، وبقثة بن الوليد.
روى عنه: آبو داود، ويحقوب بن ابراهيم، وعلي پن هاشم بن مرزوق، وأبو حاتم الرازي، والئسائي، وقال: كان شيخا صالحاهه بطرسوش، (2871] سعيد بن شرخبيل الكندي الكوفن(7).
سمع: الليث بن سغد، وابن لهيمة، وعنرو بن آآبي اليقدام، وخلاد ابن شليمان.
(1) منذيب الكماله (498/10).
(2) متمذيب الكماله (499/10).