============================================================ (1511 محف الين فقال: كان سعدويه أكيهما. قلت: في كل ما حدث به؟ قال: تعم.
وقال محمد بن سعد: كان ثقة، كثير الحديث وقال أبو حاتم: ثقة مأمون، ولعله أوثق من عفان، إن شاء الله.
وقال أحمد العجلي: واسطي، ثقة، قيل له بعد ما انصرف من بنه المحنة: ما فعلتم؟ قال: كفرنا ورجعنا.
قال أبو بكر الخطيب: كان سعدويه من أهل السنة، وامتحن فأجابه في المحنة، يعني : تقية.
وقال ابن عسكر: لما دعي سعدويه للمحتة رأيته خرج من دار الآآمير فقال: يا غلام قدم الحمار، فإذ مولاك كفر وقال صالح: سمحت سعدويه يقول: حججت ستين حجه،ه أخبرنا أبو موسى، أنبأ عبد الرحمن بن محمد بن زريق، أنبأ أحمد بن علي بن ثابت، أنبأ البرقاني قال : قال محمد بن عباس الهروي : ثتاه يعقوب بن إسحاق، أنبأ صالح بن محمد قال: سمعت سعيد ين سليمانههه وقيل له : لم لا تقول حدثنا فقال: كل شيء حدتتكم به ققد سمعته ، ما دلست حديثا قط، ليتني أحدث بما سمعت.
مات سنة خم وعشرين ومشين، وله مثة سنة.
روى له الجماعة (2866] سعيد بن سليمان الربعي(1) .
روى عن : يزيد بن نعامة الضبي، روى حنه؛ عمران بن مسلم.
(1) هتهديب الكماله (10/476).