============================================================ 16211 مرف السين وقال ابن عيينة على جمرة العقبة: ثا سعيد بن بشير، وكان حافظا.
قال الميموني : رأيت أبا عبد الله يضحف أمره.
وقال عمرو بن علي: كان عبد الرحمن ين مهدي يحدثنا من عيد بن شير، ثم تركه.
وقال أبو خليد: سألني سعيد بن عبد العزيز: ما الغالب على علم سعيد بن بشير؟ قلت: التفسير، قال: خذ عنه التفير، ودغ ما سوىه ذلك، قإنه كان حاطب ليل.
وقال المفضل بن غشان الغلابي : قال أبي : كان سعيد بن بشير الشامي من أهل واسط.
وضعف يحيى بن معين سعيد بن بشير وخليد بن دعلج جميغا.
وقال أبو حاتم : قلت لأحمد بن صالح : سعيد بن بشير دمشقي، كيف هذه الكثرة عن فتادة؟ قال : كان أبوه بشير شريكا لأبي عروبة، فأقدم بشير ه ابنه سعيذا البصرة، وطلب الحديث مع سعيد بن أبي عروبة.
وقال ابن سعد: كان من أهل البصرة، وكان قدريا.
وقال أبو زرعة الدمشقي: ورأيته موضقا عند أبي مسهر للحديث.
وقال أبو زرعة: سألت أحمد بن حنبل عن سعيد بن بشير، فقال: أنتم أعلم به، قد روى عنه أصحابنا: وكيع، والأشيب، ورأيته عند أبي مسعر ه موضقا للحديث وقال ابو زرعة : قلت لعبد الرحيم ذخيم: ما تقول في محمد بنه راشد؟ فقال: ثقة، وكان يميل إلى هوى. قلت: أين هو من سعيد بنه بشير؟ فقذم سعيذا عليه.
وقال البخاري: هو مولى بني تصر، يتكلمون في حفظه، نراه