============================================================ 1101) حرف ملماء والقاسم، فإذا هي أحاديث ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمرات، عن ه القاسم وسالم. قال أبي: أحالها على ابن أخي ابن شهاب. قال أبي : حبيب كان يحيل الحديث، ويكذب. ولم يكن أبي يوثقه، وأثنى عليه شرا.
وبه ثنا العقيلي، ثنا الحسن بن عبد الله الذارع قال : سمعت أيا داود السجستاني يقول: حبيب كاتب مالك من أكذب الناس.
وقال العقبلي (1) : ثنا أحمد بن علي الأبار، ثتا عوام بن إسماعيل قال : و جاء حبيب كاتب مالك يقرأ على سفيان فقال: حدثكم المسعودي عنقجهه جراب التيمي؟ ققال سفيان: ليس هذا جراب، هذا هو جواب. وقرا اه عليه: حدثكم أيوب عن ابن شيرين؟ فقال سفيان: ليس هو ابن شيرين، هو ابن سيرينه و وقال العقيلي: ثتا محمد بن عيسى، ثنا العباس بن محمد قال: سعت يحيى بن معين يقول: حبيب الذي بمصر كان يقرأ على مالك بنغه أنس، وكان يخطرف للناس وئصفح ورقتين، وثلاثا.
قال يحى: سالوتي عنه بمصر فقلت: ليس بشيء.
وقال العقيلي: حدثتي جعفر بن أحمد، ثنا محمد بن إدريس، عن كتاب أبي الوليد بن أبي الجارود، عن يحيى بن معين قال: حبيب كاتبه مالك كذاب.
وقال يحيى: كان يقرأ على مالك فإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا، وكتب لبلغ»، وعاقة سماع المصرين عزض حبيب (1) 1 يورد المزي هذا النقل، وهو في فعفاء العقبليء (1/ 265).