============================================================ 494) زيرن اه وسعيد ين أسد بن موسى، وذاكر بن شيبة الغقلاني، وحماد بن زاذان.
قال أبو حاتم : تغير جفظه في آخر عمره، وكان محله الصدف.
وقال اين أبي حاتم: أدخله البخاري في كتاب الضعفاء، فسمعت أبييهه يقول: يحول من هاك وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به، صاحب سثة، إلا أنه حذث عن سفيان أحاديث مناكير: وقال عياس» عن يحيى: لا يأس به، إنما غلعط في حديث عن سفيان.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ثقة، مأمون.
وقال عثمان، عن يعصى: ثقة.
وقال يحيى يوما لرجل ذاكره بحديث من حديث سغيان عن الزيئر عن انس عن الني : «إذا صلت المرأة خنتهاه، فقال: من حدث بذا؟
قال: آبو عصام.
وقال يحيى: نعم، زؤاد نعم! ذاك حذث عن سفيان، تخايل له سفيانه الثوري، لم يحدثه سفيان بذا قط ، إنما حدته عن الزبير: «أتينا أنا نشكو الحجاج»، وينبغي أن يكون إلى جانب سفيان، عن الرييع، عن يزيد، عن أنس عن الني وقال الثسائي: ليس بالقوي، روى غير حديث متكر، وكان قد اختلط.
وقال البخاري : كان قد اختلط، لا يكاد يقوم حديثه، ليس له كبير ه احديث قائم وقال أبو أحمد ابن غدي: عامة مايرويه لا يتابعه التاس عليه، وكان شيخا صالحا، وفي حديث الصالحين بعض الثكرة، إلا أنه ممن يكتب حديثه.
روى له: ابن ماجه.