============================================================ الحاك 152 أبا حاتم، قال: قال أحمد بن حنبل: جويبر، ما كان عن الضحاك فهوه على ذاك أيسر، وما كان بسند عن النبي فهو منكر.
وقال عباس بن محمد: سمعت يحيى بن ممين يقول: هو ضعيف،ى ما أقربه من غييدة الضبي، ومحمد بن سالم، وجابر الجعفي.
و وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن غبيدة ومحمد بن سالم وجويبر؟ فقال: ما أقرب بعضهم من بعض. يعتي في الضغف، وكان وكيع إذا أتى على حديث جويبر، قال: سفيان عن رجل. لا يسعيه استضعافا له و وقال عبد الرحمن: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان: خراساني ليسيه بالقوى(9).
وقال النمائي: متروك.
وقال عبد الله بن علي بن المديتي : سألته- يعني أباه. عنه فضقفه جدا، وسمعت أبي بقول: جويبر أكثر على الضحاك، روى عنه أشياء مناكير.
وقال الشغدي: حدثني من سمع أحمد بن حتبل قال: لا يشتغل بحدريٹه.
وقال البخاري : قال لي علي : قال يحيى. يعني : ابن سعيد القطان- : كنت أعرف جوييزا بحديثين. ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعفه (3).ج1ه1 و قال عبد المؤمن بن خلف الثفي : سالت أبا علي صالح بن محمد عن (1) لم يورد المزي هذا النقل، ولا استدركه الحافظ ابن حجر في متهذيبه»، وهو في الالجرح والتعديلء (540/2).
(2) لم يورد المزي هذا النقل. ولا استدركه الحافظ في عتهذيبهه.