============================================================ ل2 1460) وقال شعبة: بلغ الربيع بن صبيح ما لم يبلغه الأحتف.
قال محمود : يعني الارتفاع.
وقال محمد بن سعد: هو مولى لبني سعد بن زيد مناة، خرج غازيا جه إلى الهند في البحر، فمات، فدفن في جزيرة من جزائر البحر سنة ثنتين ج ومتة في أول خلافة المهدي. أخبرثي بذلك شيخ من أهل البصر، وكانه ضعيفا في الحديث، وقد حدث عنه الثوري، وتركه عفان فلم يحدثه وقال أحمد بن حتبل: لا يأس به، رجل صالح .
وقال أبو زرعة: شيخ صالح صدوق.
وقال أبو حاتم : رجل صالح، والمبارك بن فضالة أحب إلي منه.
وفال الشافعي: كان رجلا غزاء. وإذا مدح الزجل بغير صناعته فقد وبص، يعني: ذق.
وقال عمرو بن علي: كان ابن مهدي يحدث عمنه، وكان يحيىه لا يحدث عته وقال عفان: أحاديث الربيع بن صبيح كلها مقلوبة.
وقال شعبة: هو من سادات المسلمين.
وقال عثمان بن سعيد: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس به بأس، كأنه لم يطره. قلت: هو أحث إليك أو المبارك؟ قال: ما آفربهما. قال عثمان: المبارك عندي فرقه فيما سعع من الحسن، إلا أنه ربما دلس.
وقال ابن عدي : وللربيع أحاديث صالحة متقيمة، ولم أر له حديثا منكرا جذا، وأرجو أنه لا بأس يه، ولا برواياته.
روق له: الترمدي، وابن ماجه.