تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعبد الله بن ادرى كان داود مشن درس الفقه وغيره من العلوم، ثم اختار بعد ذلك الغزلة والانفراد، ولزم العبادة واجتهد فيها إلى آخر عمره.

قال محارب بن دثار(1)، لو كان داود في الأمم الماضية لقص الله علينا من خبره قال يحيى بن ممين: داود الطاني ثقة.

اخبرتا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أتبأ أبو بكر أحمد ابن علي بن ثابت، انبأ أحمد بن عمرو بن زؤح، أنبأ المعافى بن زكريا ، افه ثنا محمد بن القاسم الأنباري، حدثني أبي، ثنا موسى بن عبد الرحمن، ثنا محمد بن حسان قال : قال لي غني: قدم محمد بن قحطية الكوفة، فقال: أحتاج إلى مؤذب يؤدب أولادي، حافظ لكتاب الله تعالى، عالم بسنة رسول الله وبالآثار والفقه والنحو والشعر وأيام الناس . فقيل له : ما يجمع هذه الأشياء إلا داود الطائي، وكان محمد بن قحعطبة ابن عم داود، فأرسل إليه يعرض ذلك عليه ونسني عليه الأززاق والفائدة، قأبى داود ذلك، فأرسل إليه بذرة غشرة آلاف درهم، وقال له : استعن بها على ذفرك فردها، فوجه إليه بدرتين مع غلاقين مملوكين، وقال لهما: إن قبل البذرتين فأنتما حران، فمضيا بهما إليه فأيى أن يقبلهما، فقالا له : إن في قبولهما عتق رقابنا، فقال لهما: إني أخاف أن يكون في قبولهما وهقه نفسي في النار، زداها إليه، وقال لهما: وقولا له أن يردهما على من ه أخذهما منه أؤلى من أن يعطيني أنا.

(1) لم ينقله المزي، ونقله الحافظ في متهذيبهه (2/176).

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٤ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٤ · ص ٤٢٠