============================================================ (201 خف الاجيم وقطن بن نسير، والصلت بن مسعود وسبار بن حاتم، وفضثل بن الحسين الجضذرى، وفتيية، ومحمد بن عبيد بن جاب، والحسن بن الزبيع البوراتي، ويحيى بن يحى، وعبيد الله بن عمر القواريرتي، وعبد السلام بن مطهر، ومحمد بن سليمان لوين، وعبد الرزاق بن فمام، وبشر بن هلال، والحسن بن غمر بن شقيق، وخالد بن خداش، وإسحاق ابن شلئمان، واسحاق بن إسرائيل، ويحيي الجئاني، وقيس بن حفص، ومحمد بن جعقر بن موسى الحرشى، وغيرهم.
أخبرتا محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، أنا أبو الفضل أحمد ابن الحسن بن خيرون، أتا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن يشران، أنا أبو علي أحمد بن الفضل والعباس بن خزيمة، ثنا أحمد بن أبي عمران ، ثنا حسين بن جعفر بن سليمان، ثتا أحمد ين عبد الوهاب، قال: رأيته جعفر بن سليمان بعد موته بثلاث قال: قلت: يا عم، ما فعل الله بك؟
قال: ملأني الله عز وجل سروزا.ه وبه عن حسين بن جعفر قال: سمعت الرقاشي يقول: كتت عند حماد ابن زيد فأخذ في ذكر جعفر بن سليمان فقال: جعفر طلب الحديث النفسه، لم يطلبه للناس.
قال أحمد بن حتبل: لا يأس به. فقيل له: إن شليسان بن حربه لا يكثب حديثه؟ فقال: حماد بن زيد لم يكن ينهى عنه، إنما كان يتشيع، وكان يحذث بأحاديث في فضل علي، وأهل البصرة يغلون في علي ، ه وعامة حديثه رقائق.
روى عته؛ عبد الرحمن بن مهدي وغيره.
وقال علي بن المديني : أكثر عن ثابت، وبقية أحاديثه مناكير