============================================================ ك (2347] حميد بن عبد الرحمن بن عؤف الزآفري الفرشي، أبو إبراهيم، م ويقال: أبو صبد الرحمن، ويقال: أبو عثمان المدنى().
وأفه أم كلثوم بنت فقية بن أبي منط.
روى عن: عثمان بن عفان، وسمع من أبيه، وسعيد بن زيد بن عمرو ابن تفيل، وأبي هريرة، ومعارية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عفرو بن العاص، وأبي سعيد الخدري، والشايب بن يزيد، والثغمان بن بشير، ه وأبي بكرة (22، وعبد الله بن عباس.
روى عنه: الزهري، وصفوان بن سليم، وسعد بن ابراهيم، وابنهه عبد الرحمن بن خميد، وإسماعيل بن محصد بن سغده وعبد الله بنه عبيد الله بن أبي مليكة.
قال أبو زرعة: ثقة.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، وأحمد ين عبد الله: ثقةه قال ابن سعد: روى مالك عن الزمري، عن ختيد بن عبد الرحمن أن غمر وغثمان كانا يصليان التغرب في رمضان ثم يفطران. ولم يقل : رأيت، ورواه يزيد بن هارون عن ابن أبي ذتب، عن الزهري عن حتيد، قال: رأيت عمر وعثمان يضليان.
و قال محمد بن عمر: وأثبتهما عندنا حديث مالك، وأن حميذا لم يره عمر، ولم يسمع منه شيئا، وسنه ومؤته يدل على ذلك، ولعله قد معه من عثمان؛ لأنه كان خاله، وكان يدخل عليه كما يدخل ولده صغيراه (9) هتبذيب الكمالء (7/ر278).
(2) كذا، ولم يورده المزي، وقد ضيب عليه التاسع.