============================================================ 2951 محرف اللاه روى عنه: الحكم بن غتيبة، وأبو إسحاق الثيباني، والأغمش ، وبشسقره والثوري، وشعبة.
مثل أحمد بن حنبل عنه* فقال: رواية القدماء عنه مقارب الثوري، وشعبة، وهنام، وأما غيرهم فجاؤوا عنه بأعاجيب.
وقال يحيى القطان: هو أحب إليى من مغيرة، وحماد ثقة.
وقال أحمد بن عبد الله: كوفي ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم، بروي عن مغيرة، سأل حماد إبراهيم، وكان له لسان سؤول، وقلبه عقول، وكانت به فوتة، وكان ؤبما حدثهم بالحديث فتعتريه فإذا أفاق أخذ من حيث انتهى والغوتة طرف من الجنون .
وقال شعبة : كان صدوق الأسان، وكان يحيى بن ممين يقدم حماد بن أبي سليمان على أبي معشر زياد بن ثلي.
وقال أبو حاتم: هو صدوق، ولا يختج بحديثه، وهو مستقيم فيه الفقه، فإذا جاء الآثار شؤش.
وقال أبو أحمد بن عدي: وحماد بن أبي سليمان كثير الرواية، خاصةا و عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث، لا بأس به.
قال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة عشرين ومثآة.
وكذلك قال أبو نعيم. وقيل: ستة تسع عشرة.
روى له الجماعة إلا الخاري