============================================================ قل 1 روى عنه: الأعمش، والثوري، وشعبة، واسراثيل، وعلي بن صالح ، ه وشريك النخمي، وقئس بن الربيع.
قال عبد الرحمن: سألت أبا زرعة عنه؟ فقال: في رأيه شيء. قلت: ما محله؟ قال: الصدق، إن شاء الله. وسالت أبي عنه؟ ففال : ما أقربه من يونس بن خباب في الضعف والرأي، وهو ضعيف الحديث، منكره الحديث، له رأي غير محمود، نسأل الله السلامة.
قلت لأبي : هو أحب إليك، أو ثوير؟ قال : ما فيهما إلا ضعيف غال في التتئع، وهما متقاربان.
وقال أحمد بن سنان: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: لم تركت حديث حكيم بن جبير؟ فقال: اخاف النار.
وقال علي بن المديني: سألت يحى بن سعيد القطان عن حكيم بنغه جبير؟ فقال: كم روى، إنما روى شيئا بسيرا. قلت: من تركه؟ قال: شعبة؛ من أجل حديث الصدقة، بعني: حديث ابن مسعود: ممن سال وله ه ما يقنيهه، وكان يحدث عمن دونه.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عن حكيم بن جبير؟ فقال: اما وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال الدارقطني: متروك.ه وقال معاد بن معاذ: قلت لشعبة: حدثني بحديث حكيم بن جبير، ه فقال: أخاف النار.
وقال أبو المثنى: سمعت الثوري يحذث عن حكيم بن جبير.
روى له: أبو داود، والترمذي، والتسائي، وابن ماجه.ه1