============================================================ حل قال يزيد بن هارون11): طلبت الحديث، وحصين حي بالمبارك، بقرا ه عليه، وقد نسي وقال مالك بن يغول للقاسم بن الوليد: هل رأبت بعينيك مثل طلحة ابن مضرف؟ قال: نعم، خصين بن عبد الرحمن.
أخبرنا أبو طاهر بركات بن إبراهيم، أنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنا أحمد بن علي كتابة، أنا محمد بن الحسين المثوئي، ثنا ه أبو بكر محمد بن الحن بن زياد النقاش، ثنا أبو الذهل مورع بن عبد الله المصيصي، ثنا نوح بن حييب، ثنا أبر عرعرة وغيره من أهل البصرة قال: الحصين بن عبد الرحمن أربعة: إذا جاءك اين إدريس، وسفيان، وشريك، وچرير، وابن فضيل، فهر اللمي، وإذا جاءك حفص بن غياث، عن حصين بن عبد الرحمن؛ فهو النخعي، وإذا جاءك إسماعيل وا بن أبي خالد عن حصين بن عبد الرحمن؛ فهو الأنصاري (6) .
ووقال محمد بن عبد الله الحضرمي: مات حصين بن عبد الرحمن أبو الفذيل سنة ست وثلاثين ومثة.
روى له الجماعة (1) لم يورد المزي هذا املغل، وأورده الحافظ في التهذيبه (229/2).
(2) كذا ذكر ثلاثة فقط، وقد سقطت العبارة المتضمنة للرابع رهي : «وإذا جامك إسماعيل بن أب خالد عن حصين بن عبد الرحن قهو الحارئيء. االمفق والمفترقه (1/م693-704) و همجرهد الاسماء والكنىء لابن الفراه (1/ 151).