تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ريجرنو به ابن علي الأجري، قال: سمعت أبا داود يقول: سمعت قتيبة يقول: قيله لسفيان بن غيينة: قدم حسين الجعفي، فوثب قائما، فقيل له؟ فقال: قدم أفضل رجل يكون قط. وكان سفيان بن عيينة يقول: عجبث لمن مر اه بالكوفة، فلم يقيل بين عيني حسين الجعفي.

وشن موسى ين داود قال: كنت عند سقياد بن عيينة، فجاء حسين الجغفي، فقام سفيان، فقبل يده.

أخبرتا أبو موسى أنا أبو الفضل جعفر بن أبي منصور، أنا أبو منصور عبد الرزاق بن أحمد، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا ابن الطهراني، قال : سمعت حنيد بن الربيع يقول: أخرج إلي حسين الجغفي بوما صحيفة، فأملى غلين عن زائدة فقطعه، فقالت امرأة له: أي شيء بدا للحسين آن جه يحذث* قال : رأى زؤيا كأن القيامة قد قامت، وكأن مناديا ينادي: ليقم العلماء فيدخلوا الجنة، فقاموا وقمت معهم، فقيل لي: اجلس لسته منهم؛ أنت لا ثحدث. فلم يزل يحذث في الخز والبرد والمطر وغير ذلك بالغداة والعشي، حتى كتبت عنه أكثر من عشرة آلاف.

وقال أحمد بن عبد الله: خسين بن عبد الله، ئكنى أبا عبد الله، ثقة، وكان يقرئ القرآن رأس فيه ، ركان رجلا صالحا لم أر رجلا قط أفضل منه. وروى عنه سفيان بن غيئنة حديثين ولم نره إلا مفعدا، كان يحمل في ميسفة(1) حتى يقعد في مسجد على باب داره، وربما دعا بالطست فبال مكانه، وكان صحيح الكتاب، وكان جميلا، لباسا، وكان من أزوىه (1) المحفة: كالهودج من خثب سي بذلك لان اختب يجف بالغاعد قبه. انظر هتاج العروس» (23/ 151مادة حقف).

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٤ · ص ٢١٢