============================================================ تلخن وقال ابن سعد: كان ثقة، قدم بغداد يريد الحج، فروى عنه الناس، و وكتبوا عنه، ثم رجع إلى خراسان، ومات بها في آخر خلافة المأمون .
وسثل عنه صالح بن محمد؟ فقال: يقولون: إنه صدوق. ولا أدري كيف هو أخبرنا زيد بن الحسن، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد ين علي ، أنا الحن بن أبي بكر، ثتا عثمان بن أحمد الدقاق، ثتا محمد بن إسماعيل أبو إسماعيل الترمذي، ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء الثقة الرضى. قلت(1) : الحديث الذي حدثتنا : «رأيث رسول الله يطوف بالبيته أعذه علي، وكان قد حدثني به قبل هذه المرة بسنتين، قال : نعم، ثنا يمثرمة بن عمار اليمامي عن ضنضم بن جوس الهفاني، عنجه عبد الله بن حنظلة بن الراهب قال : رأيت رسول الله يطوف بالبيت على ناقة لاضرب، ولا طرد، ولا إليك إليك قال أبر إسماعيل: سألت أحمد بن حنبل عن هذا الحديث؟ فقال: هذا الشيخ ثقة(2)، والحديث غريب، ثم أطرق ساعة، فقال : أكتبتموه من كتاب؟ قلنا: نعم.
وقال أبو جعفر العقيلي : قد حدث أحمد بن منيع، وسمع عن الحسن ابن سوار أحاديث مستقيمة، وأما هذا الحديث فمنكر، ورواه قران بن تمام، عن أيمن بن نابل، عن قدامة بن عيد الله بن غمار ، عن النبي هكذا، ولم ئتابع عليه قران، وروى الناس- الثوري وجماعة- عن أيمنه (9) في التمذيب* : ووقلت له».
(2) في «التهذيب»: هئقة ثقةه.