============================================================ 117) و حرف الله له: كان صاحب عريية؟ قال: تعم.
أخبرنا أبو موسى، أنا أبو منصور، أنا أبو بكر، أنا ابن يعقوب،ه أنا أبو نعيم قال: أخبرت عن إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: سمعته إسحاق بن عبد الله أبا إبراهيم الشليي الخشك، قال : حجاج بن محمد ه نانما أوثق من عبد الرزاق يقظان.
أخبرنا أبو موسى وغيره، أنا عبد الرحمن، أتا أحمد بن علي، أنا يه أحمد بن أبي جعفر، أنا محمد بن عدي البصري في كتابه، ثنا أبو عبيده محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: خرج أحمد ويحيى اه الى الختاج الأعور، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمين ألف وقال ابن المديني: حجاج ثقة.
وسثل أحمد: أيما أثبت عندك: حجاج الأعرر أو الأسود بن عامر؟
فقال: حجاج.
وفيل لابن معين: أئما أحب إليك: حجاج بن محمد، أو أبو عاصم؟
فقال: حججاج وقال يحيى ين معين: قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاباه ابن جريج بالبصرة، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج.
قال يحيى: وكنت أتعجب منه، قلما تبينت ذلك إذا هو كما قال.
وقال النسائي: ترمذي ثقة.
وقال محمد بن سعد: لم يزل ببغداد، ثم تحول إلى اليضيصة بأهله وعياله، فأقام بها سنين، ثم قدم يغداد في حاجة، فلم يزل بها حتى مات ه و في ربيع الاول سنة ست ومثتين، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله، وكان قده