تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ رف الاه به؟! إنا لا نبالي جاءنا أو لم يجئنا.

وكان خجاج تياقا، وكان قد ولي الشرط.

ويقال: عن حماد بن زيد قال: قدم علينا حماد بن آبي سليمان ه وحجاج بن أرطاة، فكان الزحام على حجاج أكثر منه على حماد، وكانيه خجاج راويةآ عن عطاءء سمع منه.

وقال أحمد بن حنبل: كان من الحفاظ. قيل : فلم ليس هو عند الناس بذاك؟ قال:؛ لأن في حديثه زيادة على حديث الناس، ليس يكاد له حلديث إلا فيه زيادة.

وقال يحيى بن معين: صدوق، ليس بالقوي، يدلس عن محمد بن به و عبيد الله الغززمي عن عمرو بن شعيب وقال يميى بن سعيد القطان: الحجاج بن آرطاة ومحمد بن إسحاقه عندي سواء، فتركت الحجاج عمدا، ولم أكتب عنه حديثا قط.

وقال أبو زرعة: صدوق، مدلس.

وقال أبو حاتم: صدوق، يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، فإذا قال : حدثنا. فهو صالح لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بين الماع ،ه لا ئختج بحديثه، لم يمع من الزهري، ولا من هشام بن عروة، ولا من عكرمة.

وقال صالح بن أحمد، عن أبيه قال: كان يحيى بن سعيد لا يرى أن جه يروي منه، وهو مضطرب الحديث.

ووقال هشيم : قال لي خجاج بن أرطاة: صف لي الزهري، فإني لم

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٤ · ص ١٠٥