============================================================ (131 حرف الألف عددنه، ولكن ما في بيتي سواد على بياض إلا وأنا أحفظه. فقال أبو حاتم للرجل: ففي بيت أبي زرعة مئة ألف ومئة ألف ومئة ألف، اذهبه فأنت ياز في يمينك.
قال : وقيل لأبي زرعة: من رأيت من المشائخ المحدثين أحفظ؟
فقال: أحمد بن حتبل؛ حزر كتبه اليوم الذي مات فيه فبلغ اثني عثر جه حملا وعدلا، ما على ظهر كتاب منها حديث فلان ولا في بطنه حدثناەه قلان، وكل ذلك كان يحفظه من ظهر قلبه.ه أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي، أنبأ أبو الحسن علي بن أحمد بن علي القالي المؤدب ، أنبأ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن جربان النهاوندي، أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل التستري، ثنا محمد بن سعيد الترمذي» وقد كتبث أنا عنه فلم أسمع هذا منه، حدثني علي بن المديني، أنيأ عبد الرزاق، عن جه معمر، عن ثابت، عن أتر قال: قال رسول اللهخة: «لا عقر فيه الإسلام».
قال محمد بن سعيد: سألت أبا عبيد عن العقر؟ فقال: لا أدريء ثمج سالوا أبا عبد الله بن الأعرابي عنها؟ فقال: لا أدريء ثم سألوا أبا عمروه الشيباني؟ فقال: لا أدري. فقيل: سلوا أهلها. فقالوا لأحمد بن حنبل : ما معنى قول الني: «لا عقر قي الإسلام»؟ فقال : كانوا في الجاهلية إذا مات قيهم السيد عقروا على قبره، فنهى التي عن ذلك فقال: «لا عقر في الإسلام».
قال محمد بن سعيد: فأخبرت أيا عمر هلال بن العلاء الرقي، فأعجب بقول أحمد، وأنشد: