تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 12 لا ت ولم نخحتب عنه.

أخبرنا أبو عبد الله محمد بن حمزة بن محمد القرشي الدمشقي بها ، أنبا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن محمد الأنصاري، أنبأ أحمد بن علي ابن ثابت، أتبأ محمد بن أحمد بن يعقوب، أنبأ محمد بن نعيم الضبي، ه فال: سمعت أبا عيد الله محمد بن يمقوب الحافغظ قال: سمعت محمد ابن إسحاق وقيل له: لم رويت عن أحمد بن عبد الرحمن وتركت سفيان بن وكيع* فقال: لأن أحمد بن عبد الرحمن لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رجع عنها عن آخرها، إلا حديث مالك عن الزهري عن أنس: 9إذا حضر العشاءه. فإنه ذكر أنه وجده في نزج من كتب عمه فيه قرطاس، فأما سفيان بن وكيع فان وزاقه أدخل عليه أحاديث فرواها، وكلمناه فيها فلم يرجع عنها، فاستخرت الله، وتركت الرواية عنه.ج و وقال أبو أحمد بن عدي: رأيت شيرخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه، ومن ثتب عنه من الغرباءء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه وخذئوا عنه، منهم: أبو زرعة الرازي ، قيه وأبو حاتم، فمن دونهما. وسألت غبدان عنه؟ فقال : كان مستقيم الأمر في أيامنا، وكان أبو الطاهر بن السزح يحن قيه القول، ومن لم يلق خزملة اعتمد أبا عبيدالله في نسخ حديث ابن وفب كنسخة عمرو بن الحارث وغيره، وكل من تفرد عن عمه بشيء فذلك الذي تفردوا بهه وجدوه عنده، وحدثهم به، ومن ذلك أيغا كتاب 8الرجال»؛ يرويه عن محمه عمرو بن مواه، وقد كتبوه عته آيضا، وصمعت محمد ين محمد بن الأشعت يقول: كنا عند أبي عبيدالله بن أخي ابن وهب، غمر عليه هارون بن سعيد الأئلي وهو راكب، قسلم عليه وقال: ألا أطرفك؟

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٣ · ص ٦٠