============================================================ 19881 أبا حنيفة يقول: ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر، ما أتيته بشيء من فغه رأبي إلا جامني فيه بأثر، وزعم آن عنده ثلاثين ألف حديث عنيه ارسول الله لم يظهرها.
وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن جابرجه الجعفي، كان عبد الرحمن يحدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه.
وسثل أحمد بن حنبل عنه* فقال: تركه يحى وعيد الرحمن.
اخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام الأنصاري، نا أبو علي الحسن بن أحمد بن شاذان، أنا أبو علي حامد بن محمد الهروي، ثنا أحمد بن داود السمناني، ثنا معلى ، قال: قال لي أبو عوانة: كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكثت أدخل عليه فأقول: من كان عندك؟ فيقول: سفيان وشعبة.
و وذكر الترمذي من عبد الرحمن بن مهدي أنه كان يقول : ألا تعجبون من سفيان بن غيينة، لقد تركت جابزا الجغفي لقوله لما حكى عنه أكثره من ألف حديث، ئم هو يحدث عنه وقال النسائي: هو كوفي، متروك الحديث.
وقال أبو أحسد بن عدي: له حديث صالح، وقد روى عنه الثوريج الكثير، مقدار خمسين حديثآ، وشعبة أقل رواية عنه من الثوري، وقد ه احتمله الناس، ورروا عنه، وعامة ما قذقوه به: أنه كان يؤمن بالرجعة، ولم يختلف أحد في الرواية عنه، وهو مع هذا كله، أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق.
وقال محمد بن المثنى: مات ستة ثمان وعشرين ومثة.
روى له: أيو داود، والترمذي، وابن ماجه.