تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ حن 2 الشام، فقال: الأوزاعي. وذكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وثور بن يزيد ثقة، إلا أته كان برى القدر، وصفوان بن عمرو السكسكي، وحريزه ابن عثمان الرحبي، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغشاني، وعبد الله بن العلا بن زبر، وسعيد بن عبد العزيز الثنوخي، قال: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم قلت: فثور بن يزيد، وحريز، وأرطاة، قال : كان هؤلاء ثقة، وكان ثور عند الناس أكبرهم . قلت : كان أبو بكر ابن أبي مريم يتخلف عن هؤلاء* قال: نعم.

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد القعلان يقول: ما رأيته شاميا أوثق من ثور.

وقال إبراهيم بن موسى القراء الرازي: كان قلبه بين عينيه. يعني ثوزا.

وقال عبد الله بن أحمد بن حتيل : حدثني أبي قال : حدثني أيو عبد الله الشلمي، قال: قدم وكيع الشام، فحدئهم عن ثور الشامي، فقالوا: لا نربد ثوزا. فقال وكيع : نور صحيح الحديث.

وفال يزيد بن خالد: سمعت وكيخا يقول: رأيت ثور بن يزيد، وكانه من أعبد من رأيت.

وقال عبد الله بن المبارك: سألت سفيان عن الأخذ عن ثور؟ فقال: وخذوا عنه وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت آبي يقول: كان ثور يرى القدر، وكان أهل حمص نفوه وأخرجوه منها؛ لانه كان يرى القدر، وليس به بأس، ثتا عته يحيى بن سعيد، والوليد بن مسلم،و أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الطوسي بالموصل، أنا القاضي أبو بكر بن محمد بن بكران الشامي إجازة، قال

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٣ · ص ٤٧٤