============================================================ ل (4221 وقال أبو زرعة: ما ليقية عيب إلا كثرة روايته عن المجهولين، فأما ه الصدف، فلا يؤتى من الصدق، وإذا حدث عن الثقات فهو ثقة.
وقال يحيى بن معين : بقية يحدث غمن هو أصغر مته، وعنده ألفا حديث عن شعية، أحاديث صحاح، كان ئذاكر شعبة بالفقه.
قال يحيى: ولقد قال لي نعيم: كان بقية يضن بحديثه عن الثقات.
قال: طلبت منه كتاب صفوان، قال : كناب صفوانه أي كأنه . قاليه و يحيى.: كان يحذث عن الضعفاء مثة حديث قبل أن يحدث عن أحده من الثقات.
وقال يعقوب: هو ثقة إذا حذث عن المعروفين، ويحدث عن قومب متروكي الحديث وعن الضعفاء، ويحيد عن أسمامهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسماءهم، ويحدث عمن هو أصغر منه.ه وقال محمد بن سعد: كان ثقة في رواياته عن الثقات، ضعيفا فييه رواياته عن الضعفاء مات سنة سبع وتمين ومئة في آخر خلافة محمد بن هارون، ووافقهه آبو سمعيد بن يونس في تاريخ موته، وزاد: قدم مصر وكتب بها عنه جماعة، وتوفي بحمص، قال حيوة: قال بقية : قال لي شعبة : إني لأسمع منك أحاديث لو لم أسمعها لطرت.
وقال النائي : إذا قال : «حدثنا وأخبرنا»؛ فهو ثقة، وإذا قال : «عن قلان»؛ فلا بؤخد عنه؛ لأنه لا يذرى عمن أخده.
وقال أحمد بن عبد الله اليخلي: هو ئقة فيما روى عن المعروفين ، وما روى عن المجهولين قليس بشيء .ج1ه