تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فاتقلاخ تلاخان كان صاحب خيره صدوقا.

وقال أحمد بن حتل: حدثنا بشر بن الشريء - وكان متقتا للحديث اغجبا.

وقال أبو طالب: سمعت أحمد يقول: كان رجلا من أهل البصرة، ثم صار بمكة، سمع من سفيان نحو ألفب، وسمعنا منه، ثم ذكر حديث: «ناضرة إلى ربها ناظرةه: فقال: ما أدري ما هذا؟ أيش هذا ؟ه فوئب به الختيدي وأهل مكة، وأسمعوه كلاما شديذا فاعتذر يغد، فلم يقبل منه، وزهد الناس فيه بعدء فلما قدمث مكة المرة الثانية كان يجيء إلينا، فلا تكتب عته، وجعل يتلطف، فلا تكتب عنه.

وقال أبو أحمد بن عدي: له غرائب من الحديث، وهو حسنجه الحديث، ممن يكتب حديثه، ويفع في حديثه من النكرة؛ لأنه بروي عن شيغ يحتمل، فأمآ هو في نفه فلا بأس به .

روى له الجماعة.

* بشر بن سنم(1) اروى عن: جابر بن عبد الله.

روىى عته: ابنه الحسين روى له : الئسائي.

(1) نيه المزي في» تهذيب الكمال» (4/ 126) عل أن هذه الترجمة من أوهام المصنف، وأن صوابها: *بشير بن سلامه.

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٣ · ص ٤٠٠