============================================================ ان 262) وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير.
قال محمد بن سعد: ويكنى الأحنف: أبا بحر، وكان ثقة مأموتا قليل الحديث.
أخيرنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر البغدادي بها، أتبأ أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، أنياه أبو محمد الحن بن علي بن محمد الجومري، أنبا أبو عمر محمد بنقغه العباس بن حيوية الخزاز، فيما أذن لي، أنبأ أحمد بن معروف، ثنا ه الحين بن الفهم، ثنا محمد بن سعد، أنبأ سلئمان بن حرب، ثنا حماد اين زيد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف ين قيس قال: بينا ه أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان بن عقان، إذ لقيني رجل من بني ليث ، فأخذ بيدي، فقال : ألا أبشرك* قلت: بلى. قال : تذكر إذ بعثني ورسول الله يل إلى قومك بتي سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه، فقلت أنت: إنه ليدعر إلى خير، وما أسمع إلا حنام فإني ذكرت ذلك لرسول الله فقال: قاللهم اغفر للأحنف». قال الأحنف: فما شيء عندي أزچى من ذلك.
وبه أنبأ محمد ين سعد، أنبأ عيد الله بن جعفر الرقي، ممن عيد الله بن عمرو، عن معمر، عن الحسن قال: ما رأيت شريف قوم افضل منه الأحنف وقال ابن سعد إذنا: أنبا إسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون، عن الحسن قال: ذكروا عند معاوية شيئا فتكلموا والأحنف ساكت، فقال معاوية: تكلم يا أبا يحر. فقال: أخاف الله إن كذبث، واخافكم إن صدقت.