============================================================ ن 2981 باتفخاخا أحفظ من إسماعيل بن عياش.
وقال أبو حاتم: هو لين، يعنب حديثه، لا اعلم احذا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري، وسثل عنه إبراهيم بن موسى فقال: كان حسنجه الخضاب، وسئل أبو زرعة عنه؟ فقال: صدوق إلا أنه يخلط في حديثه الحجازيين والعراقيين.
قال يعقوب بن شيبة: وهو ثقة عند يحيى بن معين، فيما روى عن الشاميين خاصة، وفي روايته عن أهل المدينة وأهل العراق اضطرابهن كثير، وكان عالما بناحيته.
وقال الترمذي: قال أحمد: هو أصلح من بقية، ولبقية أحاديث مناكير.
وقال زكريا بن عدي : قال لي أبو إسحاق الفزاري : اكتب عن بقئة ما روى عن المعروفين، ولا ثكثب هنه ما روى عن غير المعروفين، و ولا تكتب عن إسماعيل ما روى عن المعروفين ولا غيرهم .
وقال أحمد بن أبي الحواري: قال لي وكيع: يزوى عندكم عن ه اسماعيل بن عياش؟ فقلت: أما الوليد ومروان فيرويان عنه، وأما الهيثم ابن خارجة ومحمد بن إياس فكأتهما. فقال: وأي شيء الهيثميه وابن إياس؟ إنما أصحاب البلد الوليد ومروان !
وقال أبو أحمد بن عدي: إذا روى إسماعيل بن عياش عن يحيى بناه سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وهشام بن غروة، وابن جريج، وعمر بن محمد، وعبيدالله الوضافي، ومن حديث غيرهم. فلا يخلووه من غلط يغلط فيه؛ إما أن يكون حديثا برأسه، أو مرسلا يوصله، أو موقوفا يرفعه، وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم، وفي نه