تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (2112 حرف الأق وروى عنه: فزوان ين عبد الحميدء ويعقوب بن عبد الرحمن الزآهري، وخالد بن إلياس، وشريك بن عبد الله بن أبي تير، وأبو بكر ابن عبد الله بن أبي سبرة، وشلئمان بن بلال.

واسماعيل هذا عم إسماعيل بن أمية، وأبوه عمرو يلقب : الاشدق، و وهو الذي غلب على دمشق أيام عبد الملك بن مروان، ثم قتلهه عبد الملك، وكان إسماعيل مع أبيه لما غلب على دمشق ثم سيرهه عبد الملك إلى الحجاز، ثم سكن الاغوص واعتزل أمر السلطان.

وقال الزبير بن بكار في نسمية ولد عمرو بن سعيد: إسماعيل ، ومحمد، وأم كلٹوم، وأمهم: أم حبيب بنت حريث ين شلئم، من يتيجه غذرة، كان إسماعيل يشئن الأعوص شرقي المدينة على بضعةآ عشره ميلا، وكان له فضل، لم يتلبس بشيء من سلطان بني أمية.1 قال الزبير: حدثني غير واحد أن عمر بن عبد العزيز قال: لو كان لي أن أعهد ما عدوت أحد رجلين: صاحب الأهوص. يريد إسماعيل بن عمرو.، أو أعمش بني تيم. يريد القاسم بن محمد..

قال ابن سعد: قيل له ليالي قدم داوذ بن علي: لو مضيت(1). قال: لا والله ولا علزفة عين. وكان خيزا فاضلا. وقيل لدواد: ليس بك حاجة ه أن يتفرغ لك إسماعيل في الدعام. قتركه ولم يغرض له، وعرضه لاسماعيل بن أمية، وأيوب بن موسى فحبهما بالمدينة.

قال محمد بن عمر: كان عايذا منقطعا قد اعتزل؛ فنزل الأغوص.

روى له: ابن ماجه.

(1) كذا في الشغ، ونقله المزي : هلو تغيبته، وكذا وقع في «الطبقات، (7/ 215).

الكمال في أسماء الرجال · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكمال في أسماء الرجالج ٣ · ص ٢٨٧