============================================================ 257 حرق الألف من أهل الكوفة، وكان يقذم البضرة بتجارته، فتزوج غلية بنت حسان ه مولاة لني شيبان، وكاتت امرأة نبيلة عاقلة، لها دار بالعوقة تغرف بها ، وكان صالح المري وغيره من وجوه أهل البصرة وفقهائها يدخلون عليهاهيه فتبرز لهم وتحادٹهم وتسائلهم، وولدت لإبراهيم بعد إسماعيل ربعي بنه إبراهم، وكان إسماعيل يكنى أبا بشر، وكان ثقة ثبتا في الحديث حجة، وقد ولي صدقات البصرة، وولي بغداد في آخر خلافة هارون، ونزل هوه وولده بغداد، واشترى بها دازا، وتوفي بها، ودقن في مقابر عبد الله بن مالك، وصلى عليه اينه إبراهيم.
اخبرنا أيو موسى، أنبأ الغقيه أبو سعد إذنا، أنبأ أحمد بن عبد الله، منا إبراهيم بن عيد الله، ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت زياد بن أيوب يقول: ما رأيت لابن غلية كتابا قط، وكانوا يقولون: إته يعد الحروف أخبرنا أبو اليمن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنيأ أحمد بن هلي ، أخبرني الأزهري، أنبأ عبد الرحمن بن عمر، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، ثنا جدي، ثنا الهيثم بن خالد قال : اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نحوا عا إسماعيل، وهاتوا من شتتم.ه وبه أنبا أحمد، أنبأ الرقاتي قال : فرئ على عمر بن نوح العتكي وأنا أمع عيد الله بن شليمان يقول: سمعت ابي يقول: ما أحد من غ المحدثين إلا قد أخطأ، إلا إسماعيل ابن غلية، وبشر بن المفضل.
اخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور بن زريق قراءتي عليه ببغداد، أنباه أبو بكر بن ثابب، أنأ أبو الحسن بن رزقويه، وأبو الحين بن بشران و قالا: أنبأ دعلج بن أحمد قال: سمعت أيا القضل أحمد بن سلمةه