============================================================ عبد الله الأصبهاني يقول: سمعت أبا العباس السراج يقول : لما ذفن إسحاق وقف رجل على قبره فقال: اوكيف احتمالي للشخاب صيته باسقائه قبرا وقي لحده بخر ه أخبرنا زيد بن الحسن، أتبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي، أنبأ محمد بن علي بن مخلد الوڑاقى، أنيا أحمد بن محمد ينفغه عنران، أنبأ أحمد بن كامل قال: قال عبد الله بن طاهر لإسحاق بن راهويه: قيل إنك تحفظ مية ألف حديث؟ قال: مئة الق ما أدري ما ه هو، ولكن ما سمحت شيئا قط إلا حفظته، ولا حفظت شيئا قط فتسيته.
اخبرنا زيد بن الحن، أنبأ ابو منصور، انبأ أحمد بن علي، أنبا محمد بن محمد بن إبراهيم بن هلال الخزاز، أتبأ إبراهيم بن محمده المزكي إملاة، ثنا عبد الواحد بن محمد بن سعيد أبو أحمد، ثنا إبراهيم و بن علي، حدثني الفضل بن عبد الواحد الحميري قال: سألت أحمد بنقجه حبل عن رجال خراسان؟ فقال: أما إسحاق بن إبراهيم فلم يز مثله، و وأما الحسين بن عيسى البسطامي فثقة، وأما إسماعيل بن سعيد ه الشالنجي ففقيه عالم، وأما أبو عبد الله القطان فصير بالعربية والنحو، وأما محمد بن أسلم فلو أمكنني زيارته لزرته.1 ووقال الفضل بن محمد الشعراني: ثنا إسحاف بن إبراهيم الإمام بخراسان بلا مدافعة وقال جعفر بن محمد بن سوار: سمعت إسحاق. يعني: ابنجه و راهويه- يقول: إني لأدخل الحمام وبين عيني سبعون ألف حديث.
وقال إسحاق بن إبراهيم: سألني أحمد بن حنبل عن حديث الفضل ابن موسى حديث ابن عباس: «كان النبيل يلحظ في صلاته ولا يلوييه