============================================================ (162 ~~5ن من هذا معك؟ ققال: أما تعرفه؟ هذا سفيان الثوري. قلت: من أينه أقبلتم؟ قال: نحن نزود كل يوم ابراهيم بن طهمان. قلت: وأين ترونه؟ ه قال : في دار الصديفين، دار يحيى بن زكريا عليهما السلام.
أخبرنا أبو اليمن الكندي، أنبأ أبو متصور القزاز، أنبأ أحمد بن علي ابن ثايت، أنبأ محمد بن عمر بن بكير أتبا الحمين بن أحمد الصفار، ثتا أحمد بن محمد بن ياسين قال: ممعت أحمد بن نجدة وعلي بنج محمد قالا: سمعنا أبا الصعلت يقول: سمعت سفيان بن غيئنة يقول: ما قدم علينا من خراسان أفضل من أبي رجاء عبد الله بن واقد الهردي ، قلت له: فإبراهيم بن طهمان؟ قال: كان ذاك مرجئا.
قال علي: قال أبو الصلت: لم يكن إرجاؤهم هذا المذهب الخبيث أن الإيمان قول بلا عمل، وأن ترك العمل لا يضر بالإيمان، بل كان إرجاؤهم أنهم يرجون لاهل الكبائر الففران؛ رذا على الخوارج وغيرهم الذين يكفرون الناس بالذنوب، وكاتوا يرجثون ولا يكفرون بالثنوب ، ونصن كذلك، سمعت وكيع بن الجراح يقول: سمعت سفيان الثوريي في آخر أمره يقول: نحن نرجو لجميع أهل الكبائر الذين پدينون ديننا ه ويصلون صلاتنا، وإن عملوا أي عمل. كان شديذا على الجهمية.
أخبرنا زيد بن الحن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنا أحمد بن علي، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير المقري، أنا الحين بن أحمده الهروي الصفار، أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين، أنبأ محمد ابن صالح بن سهل قال: سمحت يحيى بن اكنم يقول: كان إبراهيم بنبه طفمان ين أنبل من حذث بخراسان، والعراق، والحجاز، وأوثقهم وأوسعهم علما