============================================================ (2721 كر للحدين من التابمين وسن بعدهم روى البخاري عنه في كتاب الزكاة، وعن سبعة من أصحابه عنه.
روى له مسلم حديئا واحذا عن رجل عنه.
قال أبو حاتم الرازي: لم أر من الأتمة إلا ثلاثة: أحمد بن حنبل ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وشليمان بن داود الهاشمي .
وقال يحيى بن معين: والأنصاري ثقة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
أخبرنا زيد بن الحسن، أتبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي الحافظ، أنبأ أبو بكر البرقاني، حدثني محمد بن أحمد الأدمي، ثنا محمد بن علي الإيادي، ثنا زكريا الساجي قال : محمد بن عبد الله الأنصاري رجل جليل عالم ، لم يكن عندهم من فرسان الحديث مثل يحيى القطان، ونظرائه غلب الرأي عليه.
وبه أنبأ أحمد بن علي، أنبا أبو سعيد الماليني ، أنا عبد الله بن عدي ، أنا ذكريا الشاجي قال: خذثت عن يحيى بن معين، قال: كان محمد بن عبد الله الأنصاري يليق به القضاء، فقيل له: يا أبا زكريا، فالحديث؟ قال : للعرب اقوام لهاخلقوا وللدواوين ك ثاب وخشاب وقال أبو يكر الأثرم: سمعت أيا عبد الله ذكر الحديث الذي رواه الأنصاري، عن حبيب بن الشهيد، عن ميمون، عن ابن عباس: «أن الني ةاحتجم وهو صائم*، فضعفه، وقال: كانت ذهبت للأنصاري ثميب، فكان يعد ذلك يحدث من كتب غلامه أبي حكيم، أراه قال : فكان هذا من ذلك. قيل: إن الصواب في هذا ما رواه سفيان عن حبيب، عن ميمون ، عن يزيد بن الأصم : «أن رسول الله تزوج ميمونة» .