تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29. (قَلِقاً) : ماذا ؟

يعني ..

30. قُلْ .

آسف ... بس إذا كان لديك معرفة سابقة ..

31. لا لا ، أنا لم أُجَرِّبْ في حياتي .

يا أخي ، إما أن تقول : أنا أعزب ، أو أن تقول : الحمدُ لله أنني لم أزنِ في حياتي ... نَظَلُّ مُسْلِمين في النهاية .

32. معك حقّ .

طيّب .. إذن هي الأفلام اللعينة أو الصور .

33. ليس تماماً ... ماذا عن الفِطرة ؟

الفِطرة تتحرك عند الاحتلام الطبيعي الحلال ... لا عند ممارسة العادة السرِّية .

34. هذا مِن المواضيع التي أشعُرُ أننا مغبونونَ فيها .

أنتم ! ... مَنْ تعني ؟

35. الشباب .

يا أخي ... الله عادلٌ و لا يَظلِمُ أحداً .

36. هذا حَقّ ... و لكن أرجوك .. لسنا في خطبة جمعة .

طيّب ... ما الفرق بين ما هو طبيعي و ما هو صِناعي ؟

37. الطبيعي أفضل .

بِكثير ... لأنه صِحّي و طاهر و بدون إضافات مِن صُنعِ البشر .

38. هذا في الأطعمة و الكيميائيات .

بل في كلِّ شيء .

39. حتى في الجنس ؟

بل الأمرُ في الجنس أكثر وضوحاً .

40. و منكم نستفيد .

في أحلامِكَ التي تكونُ فيها سعيداً – أعني أثناء الحلم – ... هل تكون مُتعَباً عند استيقاظِكَ ؟

41. طبعاً لا .

يعني : راحةٌ ظاهِرة واضِحة ؟!

42. جداً .

و بعد ممارسة العادة السرّية ؟

43. نفس الشيء ... أرتاحُ و أنام .

مِن ماذا ترتاح ؟

44. أنت متزوج و تعرف .. الأمر فيه جهد .

هنالك فرقٌ نوعيٌّ و آخَرُ كَمِّيٌّ بين الحالتين .

45. طلاسم ..

لا .. لِنبدأ بالفارق الكمّي .

46. تفضَّلْ .

في الحلم العادي ، لا يبذلُ جهازُكَ العصبيُّ و لا حتى 5% مِن الجهد الذي تبذلُهُ أثناء العادة السرية . و هذا لأنَّ الحلم الطبيعي يأتيكَ و أنتَ نائمٌ من الأساس ، أي مرتاح ، ثم ينتهي الحلمُ فتزدادُ راحةً و فَرَجاً . أي أن الأمر يبدأ بِراحةٍ و ينتهي بِراحةٍ أكبر .

47. و ما بينهما ؟

هُما و ما بينهما ... فضلٌ مِن الباري الوهّاب ... إذا يجعلُكَ تعيشُ حلماً و كأنَّهُ الواقعُ تماماً ... و البرهانُ أنَّكَ في آخِرِ الأمرِ .. يزولُ عنكَ الضيق .

48. و في العادة السرّية ؟

أتدري ... خَطَرَ في بالي شيءٌ هامٌّ جداً .. أفضلُ من محادثاتِنا كلّها .

49. ماذا ؟

هل تعلم ما هي أفضل دروس الثقافة الجنسية في العالَم ؟

50. ما هي ؟

الاحتلام .

51. الاحتلام !

نعم ...

52. لماذا ؟

فن العلاقة الزوجية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

فن العلاقة الزوجيةص ٧