الجنس جزءٌ مِن الحب ، و ليس الحبُّ كلُّهُ ممارسةً للجنس فقط ... و إلا يكون الأمر كالحيوانات و البهائم . و الإنسان أكرم مِن ذلك بكثير .
3. الجنس ليس مجردَ جزءٍ من الحب ، بل هو الحبُّ كلُّه .
الدافع إلى امتلاك الزوج لِزوجته و التَّفَرُّد بِها وحده ... دافعٌ قويٌّ جداً ، بل هو أشدُّ الغرائزِ تأثيراً على مشاعر الرجل و أحاسيسِه ، و لهذا يظن الناس أن الجنس هو الحب كلُّه ... في حين أنَّ الجنس ما هو إلا جزء مهم و أساسي من الحياة الزوجية و ليس الحبَّ كله أبداً .
4. و ماذا عن دافع الزوجة إلى امتلاك زوجها لها وحدها ؟
هي مثل زوجها ، تريد أن يكون زوجُها لها وحدها . و عواطفها مثل عواطفه ... لكن بطريقة مختلفة .
5. و ما هو الفرق بين الاثنين ؟
رغبةُ الزوجِ ذاتُ طبيعةٍ كَمّية ... و رغبةُ الزوجةِ ذاتُ طبيعةٍ نوعيّة . بمعنى أن الزوج يُمكن أنْ يشتهي زوجتين معاً و ربما أكثر (ضمن شروط صعبة يحددها الشرع)... و أما المرأة فلا تشتهي إلا زوجَها الذي تُحِبُّهُ، هكذا خلقها الله تعالى.
6. لم أفهم ! ......... لماذا ؟
لو أنك تعرف شيئاً عن تشريح الجسد البشري ، سواء للزوج أو الزوجة ، لما سألتَ هذا السؤال .
7. نعم ... نعم ... هذا ما أودُّ أن أعرفه . اشرح لي بالتفصيل المملّ .
هذا ما يهمُّكَ أكثر مِن أي شيءٍ آخَر ، و أعرفُ ذلك ... و لن أخيِّبَ ظنَّك . اسمع يا سيدي ...
8. كُلّي آذانٌ صاغية ... ابدأ ، أرجوك .
المنطقة النبيلة في الجسم ال ...
9. النبيلة ! .. أنا أسالُكَ عن المنطقة التناسلية بالتحدييييييد ، هيا تكلَّمْ .
اسمُها في البهائم : المنطقة التناسلية . و أما في بني البشر فاسمُها: المنطقة النبيلة، لأنها مليئة بالنُّسُج العصبية. و النسيج العصبي أرقى أنواع النُّسُج في جسم الإنسان.
10. خلاص خلاص... اسمُها المنطقة النبيلة ، لكن تَكَلَّمْ أرجوك .
لدى الزوج امتلاءٌ متكررٌ بالعواطف و المشاعر و الأحاسيس النبيلة ، و أما الزوجة فإنها ...
11. أخيراً ........... نعم ، ماذا عن المرأة ؟!
قُلْ : الزوجة (و ليس المرأة على العموم) ... هي أيضاً ترقى مشاعِرُها الراقية إلى مستوى مشاعر زوجِها... إذ لا يودِعُ الزوجُ سِرَّهُ إلا لديها، و كأنَّ قلبَ الزوجِ و جسدَهُ مليئانِ بالأسرار و الهموم التي ما مِن بيتٍ آمِنٍ دافئ يحتويهِما و يُحافِظُ عليهِما بِكُلِّ الحُبِّ و التَفَّهُمِ و الحنان... إلا غرفة الزوجية .. ال ..