فإ ن الغاية من إنزال القران هو تدبره والعمل به .. قال الحسن البصري رحمه الله " نزل القران ليعمل به فاتخذوا تلاوته عملا " ...
ثم إياك إياك .. و الحذر الحذر من هجران القران .. والإعراض عن قراءته وتدبره والعمل به ..
يقول ابن القيم: هجران القران أنواع:
أحدها: هجر سماعه والإيمان به والإصغاء أليه.
والثاني: هجر العمل به والوقوف عند حلاله وحرامه وان قراه وامن به.
والثالث: هجر تحكيمه والتحاكم أليه في أصول الدين وفروعه واعتقاد انه لا يفيد اليقين وان أدلته لفظية لا تحصل العلم.
والرابع: هجر تدبره وتفهمه ومعرفة ما أراد المتكلم به منا.
والخامس: هجر إلا ستشفاء والتداوي به في جميع أمراض القلوب وادوائها فيطلب شفاء والتداوي به وكل هذا داخل في قوله " وقال الرسول يارب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا " وان كان بعض الهجر أهون من بعض ....
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين،،،