تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَاذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ * وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [سورة البقرة: آية 278 - 281].

أدلة تحريم الربا من السنة:

الأحاديث في تحريم الربا والنهي عنه وذم فاعله ومن أعان عليه كثيرة جدا نذكرها طرفا منها (1):

1 - عن جابر رضي الله عنه قال: «لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء» (2).

وجه الدلالة:

اللعن من الله: الطرد والإبعاد عن رحمته جل وعلا، ولعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لهؤلاء دليل على أنهم آثمون وأن ما تعاطوه محرم.

2 - عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذهب بالذهب، والفضية بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير،

(1) سأكتفي بذكر ثلاثة أحاديث فقط ومن أراد الاستزادة فليرجع إلى:

(أ) صحيح البخاري: ج 3 ص 97 وما بعدها.

(ب) صحيح مسلم: ج 5 ص 44 وما بعدها.

(ج) سبل السلام: ج 3 ص 47 وما بعدها.

(2) رواه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم. انظر صحيح البخاري: ج 3 ص 73، وصحيح مسلم: ج 5 ص 50.

توظيف الأموال بين المشروع والممنوع · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

توظيف الأموال بين المشروع والممنوعص ٢٤