تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-: ((لأقضينَّ بينكما بكتاب الله، أما الوليدة والغنم، فرَدٌّ عليك، وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام، وأما أنت يا أُنَيس - لرجل - فاغدُ على امرأة هذا فراجِمْها))، فغدا عليها أنيس فرجَمها" (1).

فقد باشر والدُ العسيف الدفاعَ عن ابنه لدى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم ينكر عليه، فدل على جواز توكيل الابن أباه في المخاصمة عنه.

(1) ... متفق عليه، فقد أخرجه البخاري في مواضع عديدة واللفظ له 2/ 959، كتاب الصلح، باب إذا اصطلحوا على جور فالصلح مردود، ومسلم 3/ 1324، 1325، كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنا.

دعوى الولد على والده · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دعوى الولد على والدهص ٢٨